علاء الدين مغلطاي

64

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال

وعن عبد الله بن عروة : أن النبي صلى الله عليه وسلم كلم في غلمة ترعرعوا منهم ابن جعفر وابن الزبير وعمر بن أبي سلمة ، فقيل : يا رسول الله لو بايعتهم فتصيبهم بركتك فأتى بهم إليه فبايعوه . وقال ابن سعد : كان أصغر سنًا من سلمة ، وقد حفظ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . قالوا : وفرض عمر بن الخطاب لعبد الله بن عمر في ثلاثة آلاف ، ولعمر بن أبي سلمة في أربعة آلاف فكلمه عبد الله في ذلك ، فقال : هات أما مثل أم سلمة ، وبعث علي بن أبي طالب إلى أم سلمة رضي الله عنها يوم الجمل أن أخرجي معي ، فأرسلت أبعث معك أحب الناس إلي ؛ فبعثت معه عمر فشهد معه الجمل ، واستعمله على فارس . وتوفي في خلافة عبد الملك بالمدينة ، وكذا ذكر وفاته خليفة وغيره ممن لا يحصى كثرة . وفي كتاب أبي نعيم الحافظ كذلك زاد : أسند دون العشرة أحاديث روى عنه الحسن بن أبي الحسن ومكحول ومحمد بن عمرو بن عطاء . وفي كتاب " الصحابة " : للبرقي أنبا ابن هشام عن زياد عن ابن إسحاق له حديثان . وزعم المزي أن غير أبي عمر قال : توفي يوم الجمل ، قال : وليس بشيء انتهى . هذا القول لم أجده فيما رأيت من الكتب ، ولا أدري من قاله والله أعلم فينظر . 3992 - ( خت 4 ) عمر بن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني . ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة .